خضع الدولي الجزائري سمير شرقي لاختبار بدني حاسم يمتد ليوممين الأربعاء والخميس، من أجل تحديد مدى جاهزيته لمواصلة مشواره مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وحسب مصادر من داخل معسكر “الخضر”، فإن الطاقم الطبي يفضل التريث وعدم المجازفة باللاعب للعودة إلى العمل بالكرة، وإمكانية عودته للعمل مع المجموعة، من خلال اختبار ردة فعله البدنية ومعرفة مدى تخلصه من الآلام
ومن المنتظر أن يحدد هذا الاختبار بشكل نهائي إمكانية مشاركة شرقي في الإستمرار مع المنتخب، أو تسريحه من أجل العودة إلأى ناديه ومواصلة العلاج هناك.
يُذكر أن الناخب الوطني يولي أهمية كبيرة لسلامة لاعبيه، مؤكداً في أكثر من مناسبة أن الجاهزية البدنية تبقى العامل الأساسي قبل اتخاذ أي قرار يخص التشكيلة الأساسية.



