إصابة إيمري كان تشكل ضربة كبيرة لبوروسيا دورتموند، ليس فقط بسبب فقدانه القائد وخبرته داخل الملعب، بل أيضاً لأن مثل هذه الإصابات عادةً ما تتطلب فترة علاج وتأهيل طويلة، تصل إلى 6 أشهر على الأقل، ما يعني نهاية موسمه الحالي.
إيمري كان، البالغ من العمر 32 عاماً، تعرض للإصابة خلال مواجهة الكلاسيكو ضد بايرن ميونيخ والتي انتهت 2-3، إثر تلاحم مع كونراد لايمر في الدقيقة 38. حاول العودة للملعب بعد العلاج، لكنه اضطر لمغادرته واستبداله بالجزائري رامي بن سبعيني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
المدير الرياضي سيباستيان كيل وصف الإصابة بأنها “مؤلمة للغاية” للفريق بأكمله، مشيراً إلى أن كان عنصر أساسي وقائد يُعتمد عليه، ما يجعل غيابه أثره كبيراً على خط دفاع الفريق وقيادة الملعب.



