مبولحي يضع حداً لمسيرته الكروية عن 39 عاماً

Chouaib Bouandel
2 مين قراءة

أسدل الحارس الدولي الجزائري رايس مبولحي الستار على مسيرته الكروية، معلناً اعتزاله الرسمي عن عمر 39 عاماً، ليطوي صفحة زاخرة في تاريخ المنتخب الجزائري ويضع حداً لمشوار حافل بالإنجازات واللحظات الخالدة.

ويُعد مبولحي من أبرز حراس المرمى الذين مرّوا على «الخضر»، بعدما تألق بشكل لافت في نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث قدّم مستويات استثنائية ساهمت في بلوغ الجزائر الدور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخها، ونال إشادة واسعة نظير تصدياته الحاسمة.

كما تُوج مسيرته الدولية بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2019 في مصر، في إنجاز سيبقى راسخاً في ذاكرة الجماهير، وحقق أيضا لقب كأس العرب رفقة المنتخب الجزائري سنة 2022.

وخاض مبولحي موسمه الأخير مع مولودية مستغانم، حيث بدأ أساسياً في بداية الموسم، قبل أن يتراجع حضوره تدريجياً ويغيب عن التشكيلة الأساسية خلال الفترة الأخيرة، ما عجّل باتخاذه قرار الاعتزال.

وكان الحارس المخضرم قد ابتعد عن صفوف المنتخب منذ جانفي 2024، ليُنهي مسيرته الدولية بعد سنوات طويلة من العطاء والدفاع عن ألوان الجزائر في مختلف المحافل.

ورغم تنقله بين عدة أندية، من بينها أولمبيك مارسيليا ورين وغازيليك أجاكسيو، فإن مبولحي لم يتمكن من تكرار نفس التألق الذي بصم عليه مع المنتخب، لكنه سيظل واحداً من أبرز الأسماء في تاريخ الكرة الجزائرية، بعدما ترك إرثاً رياضياً سيبقى محفوراً في الأذهان لسنوات طويلة.

حصة هذه المادة