مواجهة ساخنة بين مصر وكوت ديفوار في أمم إفريقيا

Chouaib Bouandel
2 مين قراءة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في القارة الأفريقية والوطن العربي نحو ملعب «أدرار» بمدينة أغادير المغربية، لمتابعة قمة من العيار الثقيل تجمع بين مصر وكوت ديفوار. يسعى المنتخب المصري تحت قيادة حسام حسن لاستعادة بريقه القاري وتحقيق اللقب الثامن في تاريخه، والأول منذ 16 عامًا، ليعزز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات تتويجًا بكأس أمم إفريقيا.

وصل الفراعنة إلى هذا الدور بعد مشوار مليء بالإثارة، خاصة في دور الـ16، حيث تغلبوا على بنين 3-1 بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، إذ أدرك بنين التعادل في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي قبل أن يحسم المصريون النتيجة في الوقت الممدد بفضل لياقتهم البدنية العالية. وبهذا الفوز، مدد المنتخب سلسلة اللا هزيمة الأفريقية إلى 14 مباراة، حقق خلالها 12 فوزًا وتعادلين، كما سجل أربع انتصارات في آخر خمس مباريات على كافة المستويات.

على الجانب الآخر، يدخل كوت ديفوار حامل اللقب النسخة الماضية المباراة بأعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، بعد اكتساحه بوركينا فاسو 3-0 في دور الـ16، حيث سجل هدفيْن مبكرين عبر أماد ديالو ويان ديوماندي قبل أن يختتم بازومانا توري الثلاثية في الدقيقة 87. هذا الانتصار منح الفريق بقيادة إيميرس فاييه ثقة هائلة، ليظل الفريق بلا هزيمة في آخر أربع مباريات، محققًا أربعة انتصارات وتعادلًا وحيدًا، ما يجعله خصمًا صعبًا للفراعنة في هذا الدور الحاسم.

أما على صعيد الغيابات، فسيواجه المنتخب المصري تحديات في الخط الخلفي ومركز الجناح، مع تأكد غياب الظهير الأيسر محمد حمدي للإصابة بقطع في الرباط الصليبي، فيما تبقى مشاركة محمود حسن تريزيغيه محل شك بعد تمزق في الأربطة. رغم ذلك، يمتلك حسام حسن دكة بدلاء قوية، وتلقى الفريق دفعة معنوية بمشاركة مهند لاشين في التدريبات الجماعية بعد تعافيه من كدمة الضلوع أمام أنغولا.

المواجهة تعد مفتوحة على كل الاحتمالات، بين رغبة الفراعنة في كتابة التاريخ وحفاظ الأفيال على لقبهم، لتكون قمة ستشهد الإثارة والتشويق حتى اللحظة الأخيرة.

حصة هذه المادة