أثار البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، جدلاً واسعاً عقب مواجهة فريقه أمام ريال مدريد في ملحق دوري أبطال أوروبا، بعد تعليقاته بشأن أزمة العنصرية التي شهدتها المباراة.
وجاءت الواقعة عقب تسجيل البرازيلي فينيسيوس جونيور هدف الفوز لريال مدريد (1-0)، حيث احتفل بالرقص أمام جماهير بنفيكا، قبل أن يتوجه إلى الحكم الفرنسي فرنسوا ليتكسييه ويبلغه بتعرضه لإساءة عنصرية من لاعب بنفيكا الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني.
الحكم فعّل بروتوكول مكافحة العنصرية المعتمد، وأوقف اللقاء مؤقتاً لنحو 10 دقائق، قبل استئنافه لاحقاً. كما أشهر بطاقة صفراء في وجه فينيسيوس بسبب احتفاله.
وفي تصريحات عقب المباراة، اعتبر مورينيو أن احتفال فينيسيوس استفز الجماهير، مؤكداً أن ناديه «ليس نادياً عنصرياً»، ومستشهداً بتاريخ النادي ولاعبيه السابقين. وأضاف أنه لا يصدق أياً من روايتي اللاعبين، مفضلاً انتظار التحقيقات الرسمية.
تصريحات المدرب البرتغالي قوبلت بانتقادات من عدة محللين ونجوم سابقين، من بينهم الهولندي كلارنس سيدورف، والإنجليزي واين روني، اللذان اعتبرا أن تبرير أي سلوك عنصري أمر غير مقبول، بصرف النظر عن طبيعة الاحتفال.
في المقابل، نفى بريستياني توجيه أي إساءة عنصرية، مؤكداً أن ما حدث كان سوء فهم، فيما أعلن بنفيكا دعمه للاعبه، ونشر مقطع فيديو من زاوية مختلفة للواقعة.
من جانبه، أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن الحادثة قيد المراجعة، وأن التقارير الرسمية للمباراة تخضع للدراسة، على أن يتم الإعلان عن أي قرارات تأديبية محتملة عبر القنوات الرسمية.
وتبقى القضية مفتوحة بانتظار ما ستسفر عنه تحقيقات «يويفا»، في ليلة أوروبية طغى عليها الجدل خارج المستطيل الأخضر.



