شهدت قائمة المنتخب الوطني المشاركة في كأس أمم إفريقيا حضور اسمين فقط من البطولة المحلية، ويتعلق الأمر بحارس المرمى أسامة بن بوط لاعب إتحاد الجزائر، وزين الدين بلعيد لاعب شبيبة القبائل في خطوة تعكس ثقة الطاقم الفني في إمكانياتهما الفنية والذهنية رغم محدودية تمثيل اللاعبين المحليين.
ويُعد بن بوط من أبرز حراس المرمى في الدوري الجزائري خلال المواسم الأخيرة، حيث قدّم مستويات ثابتة رفقة فريقه، ونجح في لفت الأنظار بفضل تألقه مع ”أبناء سوسطارة” في المباريات الحاسمة.
كما يُعتبر بلعيد من أهم المدافعين المحليين في الدوري الجزائري وقائد فريق كبير كشبيبة القبائل الذي أخذ ثقة الناخب الوطني خلال التربص الفارط.
ويمثل تواجد بن بوط وبلعيد تحديًا مزدوجًا لهما، يتمثل في تشريف الكرة المحلية من جهة، وإثبات قدرتهما على المنافسة في مستوى قاري لا يعترف إلا بالجاهزية والانضباط التكتيكي من جهة أخرى. كما يطرح هذا الاختيار تساؤلات حول واقع البطولة المحلية وآفاق تطويرها لتمكين عدد أكبر من لاعبيها من نيل فرصة تمثيل المنتخب مستقبلاً.
إصابة الحارس قندوز أخلطت الأوراق
أخلطت إصابة حارس مرمى مولودية الجزائر، ألكسيس قندوز، أوراق الطاقم الفني للخضر، بعد تعرضه لها خلال مواجهة المولودية أمام شباب بلوزداد في لقاء الدوري الجزائري.
وتُعد إصابة قندوز ضربة موجعة للمنتخب، حيث يُعتبر من الركائز الأساسية بفضل خبرته وحضوره القوي بين الخشبات الثلاث، فضلًا عن مساهمته في تحقيق التوازن الدفاعي ومنح الثقة لخط الخلف.
غياب قندوز المرتقب دفع الطاقم الفني إلى البحث عن بدائل جاهزة، ليستدعي الناخب الوطني الحارس أنطوني ماندريا الذي يلعب لفريق كان الناشط في الدرجة الثالثة الفرنسية.



