يواجه منتخب مصر نظيرها منتخب نيجيريا، في مواجهة قوية تُعرف بـ«لقاء الجريحَين»، من أجل حسم المركز الثالث، بعد إخفاق المنتخبين في بلوغ المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا.
ويسعى «الفراعنة» إلى إنهاء مشوارهم بأفضل صورة ممكنة، وتضميد جراح الإقصاء، عبر تحقيق الفوز وحصد المركز الثالث، فيما يدخل منتخب نيجيريا اللقاء بالهدف ذاته، أملاً في مصالحة جماهيره والخروج بمرتبة مشرفة.
وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».
وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.
وتُعد المباراة فرصة لكلا المنتخبين لإثبات الشخصية، واستعادة الثقة، قبل طي صفحة البطولة والتفكير في الاستحقاقات المقبلة.



