مدرب السينغال يعتذر عن مابدر منه خلال النهائي

Chouaib Bouandel
1 مين قراءة

قدّم مدرب المنتخب السنغالي بابي ثياو اعتذاره «لكرة القدم»، عقب الفوضى التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا، الأحد، في الرباط، والذي تُوّجت على إثره السنغال باللقب بعد فوزها على المغرب المضيف (1-0) بعد التمديد.

وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع للوقت الأصلي احتجاجاً شديداً من لاعبي السنغال وجهازهم الفني على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، ما دفع ثياو إلى مطالبة لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب، قبل أن يتدخل نجم الفريق ساديو ماني ويقنع زملاءه بالعودة واستكمال اللقاء.

وأهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، قبل أن تسجل السنغال هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول.

وقال ثياو في تصريحات صحفية: «في تلك اللحظة لم نكن موافقين على القرار، ولا أريد العودة إلى تفاصيل المباراة. بعد التفكير، لم يعجبني إطلاقاً أنني طلبت من اللاعبين الخروج، وأعتذر لكرة القدم. بعد ذلك أعدت اللاعبين إلى الملعب، ونعرف جميعاً ما حصل لاحقاً».

وأضاف: «أحياناً نتصرف بانفعال. تساءلنا إن كانت ركلة جزاء فعلاً، خاصة أننا سجلنا هدفاً قبلها ولم يُحتسب، لكننا نقبل أخطاء الحكم لأنها جزء من اللعبة. لم يكن علينا القيام بما قمنا به، لكنه حدث، والآن نعتذر لكرة القدم».

حصة هذه المادة