تتواصل متاعب الدولي الجزائري سمير شرقي في الفترة الأخيرة، بعدما طال غيابه عن المنافسة الرسمية بسبب إصابة عضلية جديدة تعرّض لها خلال مشاركته في كأس أفريقيا 2025 أمام منتخب بوركينافاسو.
المدافع متعدد المناصب لم يخض أي مباراة رسمية مع ناديه أو المنتخب منذ شهر كامل، وسط مخاوف من استمرار ابتعاده لفترة أطول، حيث كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن عودته للتدريبات والمنافسة لن تكون قبل شهر إضافي على أقل تقدير.
وتُعد هذه التطورات ضربة موجعة لشرقي، الذي كان يأمل في استعادة مستواه سريعًا والعودة إلى حسابات منتخب الجزائر مع اقتراب تصفيات ونهائيات كأس العالم 2026، كما تشير المعطيات إلى ترجيح غيابه عن معسكر “الخضر” المقبل شهر مارس.
ولم تتوقف الأخبار السلبية عند هذا الحد، إذ عزز نادي باريس إف سي صفوفه بالتعاقد مع الإيطالي دييغو كوبولا قادمًا من برايتون الإنجليزي، ما يزيد من حدة المنافسة في مركزه.
وبات شرقي مطالبًا بالتعامل بحذر مع مرحلة التعافي، خاصة بعد المخاطرة التي أقدم عليها سابقًا بالمشاركة في كأس أفريقيا رغم عدم جاهزيته الكاملة، وهو ما انعكس سلبًا على وضعيته مع ناديه وقد يهدد مكانته مع المنتخب إن لم يستعد عافيته في الوقت المناسب.



