نهاية «السوبر ليغ» بعد اتفاق مبدئي بين ريال مدريد والاتحاد الأوروبي

Chouaib Bouandel
2 مين قراءة

توصل نادي ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، اليوم الأربعاء، إلى اتفاق مبدئي ينهي بشكل رسمي مشروع «السوبر ليغ» الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية منذ إطلاقه عام 2021.

وأعلن النادي الإسباني في بيان رسمي توصله إلى اتفاق مع «يويفا» ورابطة الأندية الأوروبية، مؤكداً أن الخطوة تأتي «من أجل مصلحة كرة القدم الأوروبية للأندية، مع احترام مبدأ الجدارة الرياضية، وضمان الاستدامة طويلة الأمد للأندية، وتحسين تجربة الجماهير عبر استخدام التكنولوجيا».

البيان، الذي أعقبه تأكيد مماثل من «يويفا» ورابطة الأندية، وضع حداً فعلياً للمشروع الذي ظل محور نزاع قانوني ورياضي لسنوات. وأوضح أن «هذا الاتفاق المبدئي سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بالدوري الأوروبي الممتاز، بمجرد تنفيذ اتفاق نهائي»، في إشارة إلى إنهاء المسار القضائي القائم بين الأطراف.

وجاء الإعلان بعد أيام قليلة من انسحاب برشلونة رسمياً من المشروع، ليبقى ريال مدريد آخر الداعمين له قبل التوصل إلى هذا الاتفاق.

وكانت شركة «A22» المروّجة لـ«السوبر ليغ»، إلى جانب ريال مدريد، تخوض نزاعاً قانونياً مع «يويفا»، مطالبة بتعويضات تصل إلى 4.5 مليار يورو بدعوى الأضرار والخسائر الناتجة عن منع إطلاق المسابقة. غير أن الاتفاق الجديد يطوي صفحة تلك المطالبات ويضع حداً للخلاف القضائي.

ويُذكر أن المشروع انطلق في أفريل 2021 بدعم 12 نادياً مؤسساً، هي: ريال مدريد، برشلونة، أتلتيكو مدريد، مانشستر يونايتد، تشيلسي، آرسنال، ليفربول، مانشستر سيتي، توتنهام، يوفنتوس، ميلان، وإنتر ميلان. لكنه واجه انسحابات متتالية بدأت بالأندية الإنجليزية خلال أيامه الأولى، ثم لحقتها أندية إيطالية وأتلتيكو مدريد، قبل أن يظل ريال مدريد وبرشلونة الداعمين الوحيدين حتى الفترة الأخيرة.

وأكدت الأطراف الثلاثة في بيانها المشترك أن الاتفاق جاء بعد أشهر من المحادثات «بهدف خدمة كرة القدم الأوروبية»، مشددة على احترام مبدأ الجدارة الرياضية، وتعزيز الاستدامة المالية للأندية، والعمل على تطوير تجربة المشجعين.

وبهذا الاتفاق، يُسدل الستار رسمياً على أحد أكثر المشروعات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم الأوروبية الحديثة، بعد مسار استمر نحو خمسة أعوام وشهد صدامات قانونية وسياسية ورياضية واسعة.

حصة هذه المادة