أعرب المدرب الجزائري مجيد بوقرة عن ثقته في قدرته على قيادة منتخب لبنان نحو تحقيق أهدافه المستقبلية، مؤكداً أن شخصيته التنافسية تدفعه دائماً إلى السعي وراء الفوز وصناعة الإنجازات.
وقال بوقرة خلال مؤتمر صحافي إن اختياره تدريب منتخب لبنان جاء اقتناعاً منه بالمشروع الطموح الذي يهدف إلى بناء منتخب قوي قادر على المنافسة تدريجياً، بداية بالتأهل إلى كأس آسيا، وصولاً إلى حلم بلوغ نهائيات كأس العالم 2030.
وأوضح أنه تلقى عروضاً أخرى، لكنه فضّل المشروع اللبناني لإيمانه برؤية الاتحاد وإمكانات تطوير الفريق.
وأشار المدرب الجزائري إلى أنه لمس أجواء إيجابية منذ وصوله، سواء من الاتحاد أو الشارع الرياضي، ما عزز حماسه لخوض هذه التجربة. وأضاف أنه سيعمل على تحقيق توازن بين النتائج القريبة وبناء قاعدة مستقبلية، مع التركيز على تطوير اللاعبين الشباب ليصبحوا ركائز أساسية في المنتخب.
كما شدد بوقرة على أن العمل مع المنتخبات الوطنية يتطلب رؤية طويلة المدى وصبراً، نظراً لاختلافه عن تدريب الأندية من حيث طبيعة التحضير والأهداف.
وفي سياق آخر، توقع بوقرة أن تكون النسخ المقبلة من كأس العالم صعبة بسبب الظروف المناخية والتوقيت، لكنه أشار إلى أن المنتخبات العربية قد تستفيد من غياب الضغوط لصناعة المفاجآت. وأكد أن منتخبات مثل الجزائر والسعودية، إلى جانب منتخبات أفريقية أخرى، تملك الإمكانات لتقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج لافتة في المنافسات الكبرى.



