يشهد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، تحسناً ملحوظاً في حالته البدنية بعد غياب دام نحو ثلاثة أسابيع بسبب التواء في الركبة اليسرى، ما يفتح الباب أمام عودته المحتملة قبل مواجهةمانشستر سيتيy في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل.
ووفقاً لما ذكرته شبكة “ار ام سي سبور” الفرنسية، فإن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أظهر تقدماً واضحاً خلال التدريبات الأخيرة، الأمر الذي فاجأ المقربين من النادي بسبب سرعة تعافيه.
وكان مبابي قد ابتعد عن الملاعب منذ خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا بنتيجة 2-1 في 21 فبراير، ليغيب بعدها عن أربع مباريات لفريقه، من بينها مواجهة الذهاب أمام مانشستر سيتي التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بثلاثية نظيفة.
وخلال متابعته المباراة من مدرجات ملعب سانتياغو بيرنابيو، احتفل مبابي بأهداف زميله الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، في إشارة إلى تفاعله مع أداء الفريق رغم غيابه بداعي الإصابة.
وكان بطل العالم 2018 مع فرنسا قد عاد إلى إسبانيا يوم الاثنين بعد قضاء أسبوع في باريس، حيث خضع لبرنامج علاجي تحت إشراف الطاقم الطبي لريال مدريد. ومع عودته إلى مدريد، استأنف تدريبات خفيفة برفقة مدرب اللياقة الذي أشرف على برنامجه خلال فترة التأهيل.
وأظهرت صور نشرها النادي النجم الفرنسي خلال التدريبات، بينما شوهد يوم الأربعاء يؤدي تدريبات قفز خفيفة، ما يعكس تحسناً واضحاً في حالته البدنية وقد يعيده إلى حسابات الجهاز الفني قبل مباراة الإياب المرتقبة.
ولا تقتصر احتمالات عودة مبابي على المشاركة مع ناديه فقط، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية انضمامه إلى معسكر منتخب فرنسا خلال شهر مارس، وربما المشاركة في المباراتين الوديتين أمام منتخب البرازيل يوم 26 مارس في الولايات المتحدة، وكولومبيا يوم 29 من الشهر ذاته.



