أزمة حراس المرمى تلوح في الأفق للمنتخب الجزائري قبل كأس العالم 2026

Chouaib Bouandel
2 مين قراءة

تواجه حراسة المرمى في المنتخب الجزائري تحديًا متزايدًا مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، في ظل تراجع الجاهزية الفنية والبدنية لعدد من الحراس، وغياب الاستقرار في هذا المركز الحساس.

منذ اعتزال الحارس المخضرم رايس مبولحي، لم يتمكن الجهاز الفني من تثبيت اسم واضح كخيار أول دون منازع. فرغم بروز بعض الأسماء مثل ألكسندر أوكيدجة وأنتوني ماندريا، إلا أن الأداء ظل متذبذبًا، سواء بسبب نقص المنافسة في الأندية أو تراجع المستوى في بعض الفترات.

ويُضاف إلى ذلك معاناة بعض الحراس من الإصابات آخرها حارس ستاد نيون السويسري، مالفين ماستيل الذي سيُجري عملية جراحية قد تُغيّبه عن ”المونديال”. كما أن غياب حارس شاب يفرض نفسه بقوة يزيد من تعقيد المشهد، رغم وجود محاولات من الطاقم الفني لمتابعة المواهب الصاعدة في الدوري المحلي والدوريات الأوروبية.

الجهاز الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش يدرك أهمية هذا الملف، خاصة أن حراسة المرمى كانت دائمًا أحد أعمدة قوة “الخضر” في البطولات الكبرى. وتشير بعض المصادر إلى إمكانية منح الفرصة لوجوه جديدة خلال التربص القادم الذي يسبق المنافسة العالمية، بهدف خلق منافسة حقيقية واستكشاف خيارات بديلة.

في المقابل، يطالب متابعون بضرورة وضع استراتيجية طويلة المدى لتطوير حراس المرمى، تبدأ من الفئات السنية، مرورًا بتوفير بيئة تنافسية قوية في الدوري المحلي، وصولًا إلى الاحتكاك بالمستوى العالي في الخارج.

ومع ضيق الخيارات وتواجد حارس واحد جاهز وهو لوكا زيدان، قد يتجه الناحب الوطني للإستنجاد بحراس البطولة المحلية والذين كانوا تحت المعاينة في تربصات سابقة على غرار حارس النادي الرياضي القسنطيني زكرياء بوحلفاية وحارس شبيبة القبائل مرباح غايا.

حصة هذه المادة