نجح المدرب الإنجليزي فرانك لامبارد في إنهاء صيام طويل لنادي كوفنتري سيتي، بعدما ضمن الفريق الصعود إلى الدوري الممتاز عقب تعادله أمام بلاكبيرن، مستفيداً من تصدره جدول الترتيب برصيد 86 نقطة، وبفارق مريح عن أقرب منافسيه إيبسويتش تاون وميلوول، وذلك قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.
ويُعد هذا الإنجاز تتويجاً لرحلة طويلة من المعاناة، إذ كان كوفنتري قد هبط إلى الدرجة الرابعة عام 2017، وعانى لسنوات من غياب ملعبه بسبب نزاعات قانونية.
وعقب المباراة، لم يتمالك لامبارد دموعه، مؤكداً أن مسيرته كانت دائماً قائمة على التحدي وإثبات الذات، خاصة في ظل الانتقادات التي طالته منذ توليه تدريب الفريق في نوفمبر 2024.
ورغم مسيرته الذهبية كلاعب، خصوصاً مع تشيلسي حيث حقق العديد من الألقاب وأصبح الهداف التاريخي للنادي، إلا أن مشواره التدريبي شهد تقلبات، من بينها تجارب مع ديربي كاونتي وتشيلسي وإيفرتون، لم تخلُ من الإخفاقات والإقالات.



